السائق المتهم في قضية وفاة حبيبة الشماع يعترف بتعاطيه المخدرات

السائق المتهم في قضية وفاة حبيبة الشماع يعترف بتعاطيه المخدرات

في تطور مثير ضمن الأحداث المتعلقة بقضية “وفاة حبيبة الشماع”، التي شغلت الرأي العام مؤخرًا، جاء الاعتراف المفاجئ من المشتبه به الرئيسي في القضية بتعاطي المخدرات، ليضيف بعدًا جديدًا للحادثة المأساوية. هذا الاعتراف لم يكن متوقعًا وقد ألقى الضوء على جوانب مظلمة قد تكون كامنة وراء الوفاة.

وفي تحول جديد بالقضية اعترف محمود هاشم سائق أوبر المتهم بمحاولة اختطاف الشماع، أمام النيابة العامة بتعاطي المواد المخدرة، لا سيما الحشيش، قبل وبعد الواقعة المؤلمة، مما أضاف طبقة أخرى من التعقيد إلى القضية.

تفاصيل حادثة وفاة حبيبة الشماع

تعود تفاصيل الحادث المروع إلى 14 مارس من الشهر الجاري، حين توفيت الشماع بعد قفزها من سيارة أوبر في محاولة يائسة للفرار من محاولة اختطاف فاشلة، لتقع في غيبوبة استمرت 21 يومًا قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.

وفي يوم الإثنين، اعترف هاشم بأن الضحية كانت داخل سيارته لحظة الحادث، وبمجرد قيامه بإغلاق نوافذ السيارة ورش مادة عطرية بداخلها، قفزت الشماع من السيارة أثناء سيرها بسرعة 100 كم/ساعة، وأنه هرب تجنبًا للشبهة.

واتهمت النيابة العامة هاشم، البالغ من العمر 34 عامًا، بمحاولة اختطاف حبيبة الشماع، البالغة من العمر 24 عامًا، بالقوة رغما عنها.

بالإضافة إلى ذلك، وجهت لهاشم تهمة حيازة المواد المخدرة بنية التعاطي وقيادة السيارة تحت تأثير هذه المواد، ما يعزز من الاتهامات الموجهة إليه. هذه الأفعال، حسب النيابة العامة، تشكل جناية وجنحة ضمن نطاق قانون العقوبات، مما يؤكد على خطورة الوقائع المنسوبة إليه.

من هي حبيبة الشماع

حبيبة الشماع شابة مصرية تبلغ من العمر 24 عامًا، عُرفت بحيويتها وطموحها، كانت تسعى لبناء مستقبل مهني مشرق، وهي معروفة بين أصدقائها وعائلتها بشخصيتها الإيجابية وحبها للحياة. بينما نستعرض حياتها الملهمة، نكتشف:

  • خريجة كلية الإعلام بالجامعة البريطانية.
  • تعمل في مجال الديكور والأساس.
  • والدتها، دينا إسماعيل، 47 عامًا، ربة منزل.
  • دخلت في غيبوبة استمرت 21 يومًا بمستشفى في الشروق.
  • آخر اتصال لها كان مع والدتها أثناء استقلالها السيارة.
  • الغيبوبة نتجت عن نزيف بعد قفزها من سيارة مسرعة على طريق السويس.

حادث وفاتها الصادم ترك أثرًا عميقًا في قلوب كل من عرفها. الجدل الذي أثير حول ظروف وفاتها سلط الضوء على قضايا الأمان والعنف ضد النساء، محولًا قصتها إلى رمز للنضال ضد العنف والإهمال.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *